مر عام كامل على رمضان ، وهاهو يعود من جديد ، هذا الشهر المبارك المليء بالخيرات والأجر والثواب ، وهاهو الشعب الفلسطيني كماهو ، حصار اقتصادي ، وحصار نفسي ، ولربما ان هذا الشعب لايزال يعيش الألم ، هذا الألم الذي زرع في نفوسهم ، صراع القيادات على المراكز ، وصراع الشعب في تحصيل لقمة العيش ، هذا هو الشعب الان مقبل على شهر رمضان وعلى بداية عام دراسي جديد ، نعم الأعباء قادمة لامحالة ، فشهر رمضان يزداد فيه الطلب على المأكل والمشرب ، والتي تحتاج الى المال الازم لتغطية هذه الإحتياجات ، فلاتزال قضية الرواتب متحركة وغير ثابته ، ومن جانب اخر ان بداية عام دراسي جديد يحتاج الى ما يحتاجه من تكاليف ، وقد تطرقت انا شخصيا الى عدد من العائلات وناقشتهم في هذا الموضوع ، فتقول ام محمد وهي ام لسبعة افراد انه لابد عليها من العمل
























